حكم تركيب دعامات للعضو الذكري: 7 ضوابط شرعية وطبية قبل القرار

آخر تحديث:
28 يونيو 2026
تنبيه طبي مختصر:
هذه الصفحة للتوعية العامة، ولا تحسم الحاجة إلى عملية أو دعامة. القرار الطبي يحتاج إلى تقييم اختصاصي، والحكم الشرعي الفردي قد يحتاج إلى سؤال مفتٍ مؤهل عند وجود تفاصيل خاصة بالحالة أو الزواج أو الضرر المتوقع.
الجواب المباشر: تركيب دعامة داخل العضو الذكري لعلاج ضعف الانتصاب قد يكون جائزًا شرعًا عندما تكون هناك حاجة علاجية حقيقية، ويقرر الطبيب المختص أن فائدتها المتوقعة معتبرة، وألا يكون ضررها راجحًا، وألا يوجد بديل أخف ضررًا يحقق الغرض بصورة مناسبة. أما تركيبها لمجرد التكبير أو التجربة أو تحسين الشكل مع سلامة الوظيفة، فليس هو المقصد العلاجي الذي تُبنى عليه الرخصة الطبية والشرعية.
ولأن الدعامة القضيبية قرار جراحي طويل الأثر، فلا يصح أن تتحول الفتوى إلى تشجيع على عملية، ولا أن يتحول الخوف الشرعي إلى إهمال علاج قد تحتاجه الأسرة أو المريض فعلًا.
لحجز تقييم بولي وتناسلي لدى الدكتور محمد غرير في دمشق، يمكن التواصل على 0938676572، مع ذكر مدة المشكلة والأمراض المزمنة والأدوية الحالية وأي تقارير أو علاجات سابقة.
أولًا: ما المقصود بدعامة العضو الذكري؟
الدعامة القضيبية، أو الدعامة الذكرية، هي جهاز طبي يُزرع جراحيًا داخل القضيب ليساعد بعض الرجال المصابين بضعف انتصاب مستمر على الوصول إلى صلابة مناسبة للعلاقة الزوجية.
وهي ليست الدعامة البولية التي قد توضع في الحالب أو المسالك البولية، وليست علاجًا لتكبير العضو، وليست وسيلة تجميلية لتحسين الشكل أو زيادة الطول أو زيادة الرغبة الجنسية.
توضح المصادر الطبية أن الدعامة قد تساعد على حدوث الانتصاب، لكنها لا تزيد الرغبة الجنسية أو الإحساس الجنسي، ولا تجعل العضو أكبر من حجمه وقت العملية. كما أن الإجراء يُعد دائمًا وصعب الرجوع عنه، ولذلك يحتاج إلى فهم واضح قبل الموافقة عليه.
قرار خلال 30 ثانية: متى يكون السؤال عن الدعامة منطقيًا؟
| الحالة | الخطوة الأقرب للصواب | هل الحديث عن الدعامة مناسب الآن؟ |
|---|---|---|
| ضعف انتصاب مستمر يؤثر في العلاقة الزوجية | تقييم طبي لمعرفة السبب والأمراض والأدوية والبدائل | قد يُناقش لاحقًا بحسب التقييم |
| فشل علاجات سابقة أو عدم ملاءمتها طبيًا | مراجعة ما جُرّب فعلًا ومدى ملاءمته | قد يصبح النقاش منطقيًا |
| ضعف انتصاب مع سكري أو ضغط أو مرض قلب أو جراحة سابقة | تقييم اختصاصي منظم مع ضبط الأمراض المزمنة | لا يُحسم من دون فحص |
| انتصاب طبيعي لكن يوجد قلق من الحجم أو الشكل | توضيح الهدف الحقيقي ومناقشة القلق بواقعية | غالبًا لا تكون الدعامة علاجًا مناسبًا |
| مشكلة حديثة بعد توتر أو إرهاق أو قلة نوم | تقييم السبب قبل التفكير بجراحة | غالبًا مبكر جدًا |
| انتصاب مؤلم ومستمر أكثر من أربع ساعات | الذهاب إلى الطوارئ فورًا | هذه حالة إسعافية وليست موعدًا عاديًا |
ثانيًا: متى يكون تركيب الدعامة جائزًا شرعًا؟
يمكن تلخيص الضوابط الشرعية العملية في سبعة شروط رئيسية. لا يلزم أن تكون مكتوبة في تقرير واحد، لكن ينبغي أن تكون حاضرة في قرار الطبيب والمريض.
1. وجود حاجة علاجية حقيقية
المقصود ليس أن يشعر الرجل بقلق عابر أو مقارنة غير واقعية أو رغبة في زيادة القدرة، بل وجود مشكلة وظيفية مستمرة مثل ضعف الانتصاب الذي يؤثر في العلاقة الزوجية أو لا يستجيب للخيارات المناسبة أو لا يمكن استخدامها لسبب طبي.
2. أن يثبت الطبيب المختص ملاءمة العلاج
لا يكفي إعلان تجاري أو تجربة شخص آخر أو صورة قبل وبعد. القرار يحتاج إلى طبيب مختص يراجع التاريخ المرضي والفحص والأدوية والأمراض المزمنة والعلاجات السابقة.
3. أن تكون المنفعة المتوقعة أكبر من الضرر
في الجراحة، لا يكفي وجود فائدة محتملة فقط؛ بل يجب مقارنة الفائدة المتوقعة بمخاطر العملية والتخدير والالتهاب واحتمال الحاجة إلى تدخل لاحق.
4. البحث عن البدائل المناسبة أولًا
ليس المقصود أن يمر كل مريض بالترتيب نفسه، لأن بعض المرضى قد لا تناسبهم أدوية أو حقن أو أجهزة معينة. لكن من المهم أن يعرف المريض البدائل الأقل تدخلاً، ولماذا قد تكون غير مناسبة أو غير فعالة في حالته.
5. ألا يكون الهدف مجرد التكبير أو تحسين الشكل
الدعامة ليست وسيلة تكبير للعضو الذكري، ولا علاجًا لقلق المقارنة أو الخوف من الفشل أو عدم الرضا عن الشكل مع وجود وظيفة طبيعية. في هذه الحالات لا يصح التعامل مع جراحة دائمة كحل سريع لمشكلة قد تكون نفسية أو معلوماتية أو زوجية.
6. أن تُجرى بوسيلة طبية مأمونة قدر الإمكان
يشمل ذلك اختيار طبيب مؤهل، ومركز مناسب، وتقييم عوامل الخطورة، ومناقشة العدوى ومضاعفات التخدير، وخطة المتابعة بعد العملية.
7. أن يكون القرار قائمًا على الصدق وعدم الإضرار
لا يجوز أن يتحول العلاج إلى وسيلة خداع أو إخفاء أمر يؤثر جوهريًا في حقوق الزوجة أو في القدرة على المعاشرة أو الإنجاب أو الحاجة إلى علاج مستمر، خصوصًا عندما تكون هناك تفاصيل لا يمكن للطرف الآخر فهمها إلا بالإفصاح المناسب.
قد يهمك :
دكتور تركيب دعامات للعضو الذكري في سوريا | 7 أسئلة قبل قرار الزراعة
القاعدة الشرعية التي تحكم المسألة
القاعدة الأقرب لفهم المسألة هي أن التداوي مشروع، وأن التعويض الصناعي أو الجراحة العلاجية لا تُمنع لمجرد أنها تدخل في الجسم، ما دامت تحقق مصلحة معتبرة وتدفع ضررًا أو عيبًا أو فقدًا في الوظيفة، ولا يترتب عليها ضرر أكبر.
دار الإفتاء المصرية قررت في فتوى عن البدائل الصناعية المستخدمة للتداوي أن التعويض أو الحماية أو إزالة العيب قد يكون جائزًا عند الحاجة العلاجية، واستندت إلى معنى التداوي ورفع الحرج. هذه الفتوى ليست خاصة بالدعامة القضيبية، لكنها توضح الأصل الفقهي العام في قبول البديل الصناعي عندما يكون علاجيًا لا عبثيًا أو ضارًا.
ولهذا لا يصح أن يقال إن كل جهاز مزروع هو تغيير محرم للخلقة، كما لا يصح أن يقال إن كل تدخل جراحي مباح بمجرد أن المريض يرغب فيه. الفارق الحقيقي هو: هل هذا علاج لحاجة معتبرة أم تغيير بلا حاجة؟ وهل مصلحته راجحة أم ضرره راجح؟

ثالثًا: متى لا تكون الدعامة مناسبة طبيًا أو شرعيًا؟
- عندما يكون الانتصاب طبيعيًا في الأساس، والمشكلة مجرد خوف أو مقارنة أو توقعات غير واقعية.
- عندما لم يُقيّم السبب الطبي أو النفسي أو الدوائي لضعف الانتصاب بعد.
- عندما توجد عدوى نشطة أو مشكلة صحية ترفع المخاطر وتحتاج إلى علاج أولًا.
- عندما يكون الهدف الحقيقي تكبير العضو أو تحسين الشكل فقط.
- عندما يطلب المريض العملية لأن تجربة دواء واحدة لم تنجح أو استُخدمت بصورة غير صحيحة.
- عندما يتوقع أن الدعامة ستعالج الرغبة الجنسية المنخفضة أو المشكلات الزوجية أو القلق النفسي وحدها.
- عندما تكون المخاطر المتوقعة أكبر من الفائدة المحتملة بحسب تقييم الطبيب.
الدعامة القضيبية ليست علاجًا مناسبًا لمجرد وجود ضعف مؤقت في الأداء، ولا ينبغي أن تكون بديلًا عن تقييم الأمراض المزمنة أو الصحة النفسية أو الأدوية أو العلاقة الزوجية عند الحاجة.
رابعًا: ماذا يقول الطب قبل أن يقول المفتي “يجوز”؟
الطب لا يقرر الحكم الشرعي، لكنه يحدد حقيقة الحالة: هل هناك ضعف انتصاب مستمر؟ هل السبب عضوي أو نفسي أو مختلط؟ هل توجد أمراض أو أدوية تؤثر في الانتصاب؟ وهل توجد بدائل مناسبة قبل الجراحة؟
توصي الإرشادات الأوروبية بأن تُناقش الدعامة القضيبية لدى المرضى الذين لا تناسبهم العلاجات الدوائية أو يفضلون حلًا نهائيًا بعد فهمه، أو الذين لم يستجيبوا لخيارات علاجية أخرى. كما تؤكد ضرورة شرح الفوائد والأضرار قبل اتخاذ القرار.
لذلك فإن الحكم الشرعي لا ينفصل عن القرار الطبي: إذا قال الطبيب إن المشكلة قابلة للعلاج بطريقة أبسط وأقل ضررًا، فالتسرع في العملية ليس هو المسار المنطقي. وإذا قال إن البدائل غير مناسبة أو لم تنجح، وأن الدعامة قد تحقق منفعة معتبرة، يصبح بحث الجواز أقرب وأوضح.
متى لا تنتظر الموعد؟
الدعامة ليست موضوع طوارئ بحد ذاتها، لكن بعض الأعراض التناسلية تحتاج إلى رعاية عاجلة بدل البحث عن علاج أو فتوى عبر الإنترنت:
- انتصاب مؤلم ومستمر أكثر من أربع ساعات.
- ألم شديد ومفاجئ في الخصية أو الصفن، خاصة مع تورم أو غثيان أو قيء.
- إصابة قوية في القضيب أو تورم سريع أو تغير واضح في الشكل بعد إصابة.
- عدم القدرة المفاجئة على التبول مع ألم أو امتلاء أسفل البطن.
- حرارة أو إفرازات أو ألم متزايد بعد حقن أو إجراء سابق في المنطقة التناسلية.
- نزف واضح أو دوخة أو تدهور عام مع أعراض بولية أو تناسلية.
هذه الحالات تحتاج إلى طوارئ أو رعاية عاجلة، ولا تُؤجل من أجل انتظار موعد عيادة أو مقارنة خيارات علاجية.
خامسًا: هل يجب إخبار الزوجة بالدعامة الذكرية؟
هذا من أكثر الأسئلة حساسية، ولا يصلح له جواب واحد في جميع الحالات. توجد فتوى منشورة تفيد بأنه إذا كان الجهاز لا يضر الزوجة، ولا يمنع الإنجاب، ولا يحول دون المعاشرة الزوجية، فلا يجب الإخبار به وفق تفاصيل الحالة المعروضة في ذلك السؤال.
لكن لا ينبغي تحويل ذلك إلى قاعدة عامة لإخفاء كل شيء. فالحالة قد تختلف إذا كان هناك عقم، أو ضعف مستمر، أو احتمال أثر على العلاقة، أو حاجة إلى متابعة أو عمليات لاحقة، أو توقعات زوجية لا يمكن تحقيقها، أو اختلاف في الحكم القانوني أو الفقهي في بلد المريض.
القاعدة العملية الأكثر أمانًا: الأمانة لا تعني كشف كل التاريخ الطبي الخاص، لكنها تعني عدم إخفاء أمر مؤثر جوهريًا في حق الزوجة أو في القدرة على المعاشرة أو الإنجاب أو استقرار العلاقة. وعند الشك، الأفضل سؤال مفتٍ موثوق في بلدك مع عرض الحقيقة الطبية كما هي، لا كما تتمنى أن تكون.
اطلع هنا :
دكتور تركيب دعامات للعضو الذكري | كيف تختار الأفضل للحصول على نتائج مضمونة
سادسًا: هل تؤثر الدعامة في الإنجاب أو الرغبة أو الإحساس؟
لا يمكن إصدار جواب موحد لكل رجل، لأن الخصوبة والرغبة والإحساس والقذف تتأثر بالسبب الأصلي للمشكلة، وبالأمراض المصاحبة، وبنوع الدعامة، وبالجراحة السابقة، وبالتقييم الطبي الفردي.
لكن المهم أن يفهم المريض أن الدعامة هدفها الأساسي معالجة القدرة على الوصول إلى صلابة مناسبة، وليست علاجًا مباشرًا للرغبة الجنسية أو الخصوبة أو الانسجام الزوجي أو القلق النفسي.
وتشير المصادر الطبية إلى أن الدعامة لا تزيد الرغبة أو الإحساس، ولا يُفترض التعامل معها كوسيلة تكبير. كما يجب أن يفهم المريض أن الإجراء دائم ويحتاج إلى موافقة واعية قبل تنفيذه.

سابعًا: ما المخاطر التي يجب معرفتها قبل اتخاذ القرار؟
الجواز الشرعي لا يعني أن العملية خالية من المخاطر، بل إن معرفة المخاطر جزء من صحة القرار. ومن المضاعفات التي قد تُناقش مع الطبيب بحسب الحالة:
- الالتهاب أو العدوى بعد العملية.
- تعطل ميكانيكي في الجهاز أو الحاجة إلى إصلاح أو استبدال لاحق.
- ألم أو تورم أو نزف أو مشاكل مرتبطة بالتخدير.
- تآكل أو التصاق داخلي في حالات نادرة.
- الحاجة إلى إزالة الجهاز في حال حدوث عدوى أو مضاعفات معينة.
- عدم الرضا عن النتيجة إذا دخل المريض العملية بتوقعات غير واقعية.
تذكر Mayo Clinic أن العدوى، ومشكلات الجهاز، والتآكل الداخلي أو اختراق الجلد من المضاعفات الممكنة، وأن السكري وبعض الحالات الصحية قد ترفع خطر العدوى.
ولهذا لا ينبغي أن يسأل المريض فقط: “هل العملية ناجحة؟” بل يسأل أيضًا: “ما مخاطرها في حالتي أنا؟ وما الذي يمكن أن يجعلها غير مناسبة؟ وكيف يتم التعامل مع المضاعفات إن حدثت؟”
ما الذي يمكن تقييمه؟ وما الذي لا يمكن حسمه من دون فحص؟
ما يمكن للطبيب تقييمه
- مدة ضعف الانتصاب وشدته وهل هو مستمر أم متقطع.
- وجود انتصاب صباحي أو انتصاب في ظروف محددة.
- الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط وأمراض القلب والكلى والأعصاب.
- الأدوية الحالية وتأثيرها المحتمل.
- وجود إصابات أو عمليات سابقة في الحوض أو المسالك أو القضيب.
- العلاجات التي جربها المريض سابقًا ومدى الاستجابة لها.
- العلامات التي قد تجعل الجراحة غير مناسبة أو تحتاج تأجيلًا.
- الحاجة إلى تحاليل أو تصوير أو تقييم إضافي أو إحالة.
ما لا يمكن حسمه عن بعد
- هل السبب عضوي أم نفسي أم مختلط.
- هل المريض يحتاج دواءً أو علاجًا نفسيًا أو جهازًا مساعدًا أو جراحة.
- هل الدعامة مناسبة أو آمنة في حالته.
- هل يستطيع الاستفادة من بدائل أقل تدخلاً.
- ما النوع المناسب من الدعامات إن كانت الجراحة ملائمة.
- هل الجراحة ستلبي توقعاته الزوجية والنفسية.
- هل توجد تفاصيل فقهية خاصة تحتاج إلى فتوى فردية.
أول 10 دقائق في الكشف: ما الذي يجب أن تكون مستعدًا لذكره؟
- متى بدأت المشكلة؟ وهل حدثت فجأة أم تدريجيًا؟
- هل المشكلة موجودة في كل الظروف أم في ظروف محددة فقط؟
- هل توجد رغبة جنسية منخفضة أو تعب شديد أو تغيرات عامة؟
- هل لديك سكري أو ضغط أو مرض قلب أو كلى أو أعصاب؟
- ما الأدوية والمكملات التي تستخدمها؟
- هل لديك عمليات سابقة في الحوض أو البروستات أو المسالك البولية؟
- هل جربت أدوية أو حقنًا أو أجهزة؟ وما النتيجة؟
- هل يوجد انحناء أو ألم أو إصابة أو تغير في شكل القضيب؟
- هل يوجد توتر نفسي شديد أو قلق أداء أو مشكلات زوجية تحتاج إلى نقاش؟
- ما الذي تتوقعه من العلاج؟ وهل هدفك علاج ضعف الانتصاب أم شيء آخر؟
يمكن التواصل مع عيادة الدكتور محمد غرير على 0938676572 لحجز تقييم بولي وتناسلي في دمشق، مع تجهيز أي تحاليل أو صور أو وصفات سابقة وذكر الأدوية المزمنة بوضوح.
بطاقة الطبيب
الدكتور محمد غرير
اختصاص بولية وتناسلية
دمشق – دوار المواساة – جانب مشفى الأطفال – مركز الخطيب التخصصي
رقم الحجز والتواصل: 0938676572
تُحدد الحاجة إلى الفحوص أو العلاج أو الإجراء بعد الفحص والتقييم.
تنبيه مهم: المعلومات المؤكدة المتاحة عن العيادة لا تكفي لتأكيد توفر زراعة الدعامة القضيبية أو نوعها أو مكان إجرائها. عند الاتصال، اسأل بوضوح عن إمكان تقييم الحالة، ومدى توفر الخدمة، والطبيب أو المركز الذي يجري العملية عند الحاجة.
ماذا لا تفعل الآن؟
- لا تشتري أدوية أو حقنًا أو مكملات للانتصاب من مصدر غير موثوق.
- لا تستخدم وصفة شخص آخر أو دواءً قديمًا من دون مراجعة طبية.
- لا توقف أدوية القلب أو الضغط أو السكري أو مميعات الدم من تلقاء نفسك.
- لا تفترض أن كل ضعف انتصاب سببه نفسي أو أن كل مشكلة تحتاج دعامة.
- لا تقرر إجراء عملية فقط لأن شخصًا آخر قال إنها “حل نهائي”.
- لا تتعامل مع الدعامة على أنها وسيلة تكبير أو إثبات رجولة أو حل لمشكلة زوجية غير مفهومة.
- لا تؤجل الطوارئ عند الانتصاب المؤلم المستمر أو الإصابة الشديدة أو الألم الحاد في الخصية.
قد يفيدك :
أسعار تركيب دعامات للعضو الذكري في السعودية 2026 | الدليل الشامل مع أفضل الخيارات الطبية
حالات تعليمية افتراضية: كيف يختلف الحكم والقرار؟
الحالة الأولى: رجل لديه سكري وضعف انتصاب مستمر
الوضع: رجل متزوج، لديه سكري غير منتظم، ويعاني ضعفًا مستمرًا في الانتصاب منذ فترة طويلة.
الخطأ الشائع: طلب الدعامة فورًا من دون تقييم السكر والأدوية وعوامل الخطورة.
القرار الأقرب: تقييم السبب وضبط الأمراض المزمنة ومراجعة البدائل، ثم مناقشة الدعامة إن كانت الخيارات الأخرى غير مناسبة أو لم تحقق الغرض.
الحكم العام: قد يكون الجواز أقرب إذا ثبتت الحاجة ورجحت المنفعة ولم يكن الضرر غالبًا.
الحالة الثانية: رجل لديه انتصاب طبيعي لكنه يريد زيادة الحجم
الوضع: لا توجد مشكلة وظيفية واضحة، لكنه يشعر أن حجم العضو أقل من توقعاته.
الخطأ الشائع: اعتبار الدعامة وسيلة تكبير.
القرار الأقرب: توضيح أن الدعامة ليست للتكبير، وتقييم القلق أو التوقعات غير الواقعية بدل التفكير بجراحة دائمة.
الحكم العام: لا يظهر هنا المقصد العلاجي الذي تقوم عليه الرخصة.
الحالة الثالثة: رجل جرب علاجًا واحدًا فقط ولم ينجح
الوضع: استخدم علاجًا لفترة قصيرة أو بطريقة غير صحيحة، ثم قرر أن كل شيء فشل.
الخطأ الشائع: القفز من تجربة غير مكتملة إلى قرار جراحي.
القرار الأقرب: مراجعة نوع العلاج وطريقة استخدامه والسبب الذي لم ينجح من أجله، قبل اعتبار الدعامة خيارًا.
الحكم العام: لا يُستعجل في الجراحة ما دام التقييم غير مكتمل والبدائل لم تُفهم بعد.
الحالة الرابعة: رجل مقبل على الزواج ولديه ضعف واضح
الوضع: لديه ضعف انتصاب مستمر، ويخشى الزواج أو الإفصاح للطرف الآخر.
الخطأ الشائع: إخفاء كل شيء أو اللجوء لعملية دون فهم طبي أو شرعي.
القرار الأقرب: تقييم طبي أولًا، ثم سؤال مفتٍ موثوق عن مقدار الإفصاح الواجب بحسب حقيقة الحالة، خصوصًا إذا كانت المشكلة قد تؤثر في الحقوق الزوجية أو الإنجاب أو استمرار العلاقة.

الأسئلة الشائعة
هل تركيب الدعامة الذكرية حرام شرعًا؟
ليس حرامًا بإطلاق. قد يكون جائزًا عند الحاجة العلاجية، ورجحان الفائدة، وعدم غلبة الضرر، ووجود تقييم طبي حقيقي. لكنه لا يصبح مشروعًا لمجرد الرغبة في تكبير العضو أو تحسين الشكل مع سلامة الوظيفة.
هل الدعامة الذكرية تعتبر تغييرًا لخلق الله؟
التدخل العلاجي أو التعويضي لا يُعامل عادة كالتغيير المحرم لمجرد كونه تدخلًا في الجسم، خصوصًا عند وجود فقد أو خلل في وظيفة معتبرة. لكن التقييم يختلف عندما يكون الهدف عبثيًا أو تجميليًا أو ضارًا.
هل الدعامة القضيبية لعلاج ضعف الانتصاب فقط؟
الدعامة تُستخدم طبيًا لمساعدة بعض الرجال المصابين بضعف الانتصاب، وليست وسيلة علاجية مباشرة للرغبة المنخفضة أو العقم أو القلق النفسي أو تكبير العضو.
هل يجب تجربة جميع العلاجات قبل الدعامة؟
لا يوجد ترتيب جامد يناسب الجميع، لأن بعض العلاجات قد تكون غير مناسبة طبيًا أو غير آمنة أو غير مقبولة للمريض. لكن يجب أن يعرف المريض البدائل، ولماذا قد لا تكون مناسبة، قبل اختيار جراحة دائمة.
هل تؤثر الدعامة على الإنجاب؟
لا يمكن الجزم من دون معرفة السبب الأصلي لضعف الانتصاب والحالة الصحية والخصوبة والعلاجات السابقة. لهذا يجب سؤال الطبيب عن القدرة الإنجابية في الحالة الفردية، وعدم افتراض جواب واحد للجميع.
هل يجب إخبار الزوجة بالدعامة؟
هناك فتوى منشورة تذكر عدم وجوب الإخبار في صورة محددة إذا لم يكن هناك ضرر ولا منع للإنجاب ولا تأثير في المعاشرة. لكن الحالات تختلف، ولذلك من الحكمة سؤال مفتٍ موثوق عندما تكون هناك تفاصيل قد تؤثر في الحقوق الزوجية أو العلاقة.
هل الدعامة الذكرية تعالج القلق أو ضعف الثقة؟
لا. قد تكون المشكلة الأساسية نفسية أو مرتبطة بالتوتر أو العلاقة أو المعلومات الخاطئة. الدعامة لا تعالج هذه الأسباب وحدها، وقد تزيد الندم إذا دخل المريض في الجراحة بتوقعات غير واقعية.
هل الدعامة تكبر العضو الذكري؟
لا. لا ينبغي اعتبارها وسيلة تكبير، وتوضح المصادر الطبية أنها لا تزيد طول العضو أو الرغبة أو الإحساس الجنسي. :
مقالات ذات صلة :
سعر تركيب الدعامة للعضو الذكري في سوريا | 10 أمور قبل دفع العربون
سعر تركيب الدعامة للعضو الذكري في دمشق 2026 | الدليل الطبي والمالي الكامل مع الدكتور محمد غرير
خلاصة حكم تركيب دعامات للعضو الذكري
- يجوز النظر في الدعامة القضيبية شرعًا عندما تكون علاجًا حقيقيًا لضعف انتصاب مؤثر، ويثبت الطبيب ملاءمتها، وتكون منفعتها أرجح من ضررها.
- لا تتسرع في العملية إذا كان السبب غير واضح، أو إذا كانت المشكلة حديثة، أو إذا كان الهدف تكبير العضو أو علاج القلق أو تحسين الشكل فقط.
- اطلب فتوى فردية من جهة موثوقة إذا كانت حالتك تتضمن زواجًا قريبًا، أو احتمال عقم، أو عجزًا مستمرًا، أو تفاصيل قد تؤثر في حقوق الطرف الآخر.
الدكتور محمد غرير
اختصاص بولية وتناسلية
دمشق – دوار المواساة – جانب مشفى الأطفال – مركز الخطيب التخصصي
رقم الحجز والتواصل: 0938676572

